حسن بن زين الدين العاملي
43
معالم الأصول ( با حواشى سلطان العلماء )
( 1 ) تقسيم [ في اللفظ والمعنى ] اللفظ والمعنى ، إن اتّحدا ، ( 1 ) فامّا أن يمنع نفس تصوّر المعنى من وقوع الشركة فيه ، وهو الجزئيّ ؛ أولا يمنع ، وهو الكلّيّ . ثمّ الكلّيّ : إمّا يتساوى معناه في جميع موارده ، وهو المتواطي ؛ أو يتفاوت ، وهو المشكّك . وإن تكثّرا ، فالألفاظ متباينة ، سواء كانت المعاني متّصلة كالذات والصفة ، أو منفصلة كالضدّين . وان تكثرت الالفاظ واتّحد المعنى فهي مترادفة . وإن تكثّرت المعاني واتّحد اللفظ من وضع واحد ( 2 ) ، فهو المشترك .
--> ( 1 ) قوله اللفظ والمعنى ان اتحدا لا يخفى انه يخرج بظاهره منه ألفاظ الكلى المترادفة وكذا ألفاظ الجزئي المترادفة وكذا الالفاظ المشتركة الموضوعة للكلّى والجزئي بل يخرج منه مجموع الالفاظ المتباينة سواء كانت موضوعة للكلّى والجزئي ولا يدخل شيء منها الا بعد اعتبار الحيثيات وارتكاب التكلفات التي لا يليق بالحدود والتقسيمات والأولى جعل التقسيم بالكلى والجزئي تقسيما برأسه شاملا للمتحد والمتكثر وجعل التقسيم بالمتحد والمتكثر تقسيما آخر ( 2 ) قوله : من وضع واحد : نقل ابن المصنف عن والده رحمه اللّه بالوضع الواحد ما لم ينظر إلى الوضع الأول فكان كل وضع ابتدائيا فلا ينافيه قولهم المشترك ما وضع بأوضاع متعددة انتهى